أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

902

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

لأنه ولده ثلاثة خلفاء ، وأمّ أبيه يزيد بنت يزيد بن معاوية فهو الرابع ، ومعاوية خامس ولم يستقم له في الشعر أن يقول خمسة . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 268 ، 263 ) : فتى لا يبيت على دمنة * ولا يشرب الماء إلّا بدم ع هو لبشّار بن برد ، وقد تقدّم موصولا مع نظائره ومضى القول فيه ( ص 132 و 139 ) . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 268 ، 263 ) للبيد : بيني وبينهم الأحقاد والدمن ع تمام البيت : قوم هواهم وما نهواه مختلف * بيني الخ . . . . . . ولم يقع هذا البيت في شعر لبيد ، ولا يعرف له في رواية من الروايات ، وهذا البيت مجهول القائل ، والشاهد الذي يعرف قائله على هذه اللفظة هو قول قعنب ابن أمّ صاحب « 1 » : وقد علمت على أنى أعايشهم * لا يبرح الدهر فيما بيننا دمن كلّ يداجى على البغضاء صاحبه * ولن أعالنهم إلّا كما علنوا وأنشد أبو علىّ ( 2 / 268 ، 263 ) للأعشى « 2 » : يقوم على الوغم في قومه * فيعفو إذا شاء أو ينتقم ع وبعده : أخو الحرب لا ضرع واهن * ولم ينتعل بقبال خذم وهذا مثل يريد أنه ثابت الأمر محكمه وضدّه : إذا انقطعت نعلى فلا أمّ مالك * قريب ولا نعلى شديد قبالها يقول ليس أمرى محكما « 3 » . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 268 ، 263 ) له أيضا :

--> ( 1 ) المختارات 9 في قصيدة برواية إحن ، والأصلان ( إلّا بيننا ) مصحفا ، وليس فيه البيت الثاني وهو في ل ( علن ) والبحتري 31 والاقتضاب 292 . وقعنب شاعر إسلامي حماسىّ . ( 2 ) د 31 . ( 3 ) وما يريد بإحكام الأمر ؟ وإنما أراد أنه لو كان قبال نعله شديدا سلا عنها وصبر وصار إلى حيث لا يراها وانظر ل ( قبل ) .